دعوة واحدة..لمن ستكون؟

دعوة واحدة..لمن ستكون؟
2026/07/07

من أعظم صور المحبة والإخلاص أن ترفع يديك إلى الله، وتدعو لأخيك بظهر الغيب؛ فلا يعلم بدعائك، ولا ينتظر منك معروفًا، وإنما يعلم الله وحده ما في قلبك. وقد أخبر النبي ﷺ أن دعوة المسلم لأخيه بظهر الغيب مستجابة، وأن عند رأسه ملكًا يقول: «آمين، ولك بمثل».

حيث قال  ﷺ ( ما مِن عَبدٍ مُسلِمٍ يَدعو لأخيه بظَهرِ الغَيبِ، إلَّا قال المَلَكُ: ولَكَ بمِثلٍ) - صحيح مسلم 2732


ولعل أجمل ما في هذا الدعاء أنه يجمع بين الإحسان إلى الآخرين، ونيل الخير لنفسك في الوقت نفسه. فما تدعو به لأخيك، يرجى أن يرزقك الله مثله بفضله وكرمه.

فكر قليلًا... من أول شخص خطر في بالك الآن؟ أهما والدان تتمنى لهما الصحة والعافية؟ أم صديق أثقلته الهموم؟ أم مريض ينتظر الشفاء؟ أم مسلم لا تعرفه، لكنه يحتاج إلى رحمة الله كما تحتاجها أنت؟

قد تكون تلك الدعوة سببًا في تفريج كرب، أو شفاء مريض، أو هداية ضال، أو سعة رزق، أو مغفرة ذنب. ورب دعوة خرجت من قلب صادق، فبلغت أبواب السماء، وغيّرت حياة إنسان.

والآن هذه مساحتك الخاصة…

 أخبرنا: لو كانت لك دعوة واحدة مستجابة بظهر الغيب في هذه اللحظة، فلمن ستكون؟ وما الدعوة التي ستختارها؟

مع تطبيق مصحف المدينة استمتع بتفسير شامل للآيات يساعدك على فهم القرآن الكريم بسهولة

حمل مصحف المدينة الآن

مدار للبرمجة © 2021 جميع الحقوق محفوظة لشركة مدار البرمجة