كلما زاد نصيب المرء من اتباعه لسنة النبي ﷺ زاد نصيبه من الهداية
جعل الإسلام الأسرة ميثاقًا غليظًا يقوم على المودة والرحمة، ولا يمكن لهذا البناء أن يستقيم إلا إذا حفظ كل من الزوجين حق الآخر، وصان ما يجري داخل البيت من خصوصيات وأسرار
سورة الأعلى تُعظِّم الله وتدعو إلى تزكية النفس والتأمل في آيات الخلق والاستعداد للآخرة، مع التأكيد أن الفلاح الحقيقي في الإيمان والعمل الصالح.
تأمل كيف وصف القرآن المحتاج المتعفف الذي أخفى فقره وصان كرامته.
استفتح القرطبي تفسيره لهذه الآية بقوله: «هَذِهِ آيَةُ الْقُرَّاءِ العَامِلِينَ العَالِمِينَ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ الْفَرْضَ وَالنَّفْلَ، وَكَذَا فِي الْإِنْفَاقِ»
سورة الطارق تُرسِّخ الإيمان بقدرة الله على البعث، وتُذكِّر برقابة الله على الأعمال، وتؤكد أن القرآن هو الحق الفاصل بين الحق والباطل.
المداومة على تلاوة القرآن تمنح القلب شفاءً وسكينةً وتقويةً للقلب ومداواةً للروح
تعرّف على أبرز صفات الإنسان التي ذكرها القرآن الكريم، وكيف يرشدنا إلى تهذيب النفس وعلاج ضعفها للوصول إلى رضا الله.
جعل الإسلام طاعة الزوجة لزوجها في المعروف من أعظم أسباب استقرار الأسرة، وربطها بالإيمان والصلاح، ولم يجعلها صورةً من صور الإذلال أو القهر