من أعظم نِعم الله على عبده أن يمنّ عليه بقلبٍ سليم؛ طاهرٍ نقِيّ، يحب الخير للناس
سورة الشمس ترشد إلى أن الفلاح الحقيقي يبدأ بتزكية النفس وتطهيرها من الفجور والهوى، وتحذر من عاقبة الطغيان وإهمال إصلاح القلب والعمل.
ربط الله تعالى تقواه بصلة الأرحام فقال: ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ﴾. والأخت من أقرب الأرحام، والإحسان إليها عبادة يتقرب بها المسلم إلى الله
حسن العِشرة بين الزوجين تقوم على المودة والرحمة، والقول الحسن، وأداء الحقوق، واستحضار الخير في شريك الحياة.
وجاء وصفُه في السُّنة الصحيحة بأنه رجلٌ كَرِيهُ الْمَرْآةِ - أي: قبيحُ المنظر - كَأَكْرَهِ مَا أَنْتَ رَاءٍ رَجُلاً مَرْآةً!
سورة البلد تذكّر الإنسان بنعم الله عليه، وتدعوه إلى الإيمان والعمل الصالح والرحمة بالخلق.
يرسم قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾ صورة دقيقة لإنسان يملك لسانًا بليغًا، لكن قلبه ممتلئ بشدة الخصومة وحب الجدال.
قال القرطبي في تفسيره: "وَكَانَتْ هَذِهِ الْآيَةُ تُسَمَّى مَبْكَاةَ الْعَابِدِينَ لأنها محكمة".
من أشدِّ الأمور قسوةً على القلب أن تُسديَ معروفًا إلى أحدهم… فيُقابَل هذا المعروفُ بالنكران والجحود!