الآية ترسم منهج إصلاح النفس: الثبات مع الصالحين ولو خالفوا الأهواء، لأن الصحبة الصادقة تزكّي القلب وتضبط البوصلة.
الصوم له شأن عظيم، فينبغي للمؤمن أن يُكثر منه، قال رسول اللَّه ﷺ: قال اللَّه: (كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ له، إلَّا الصِّيَامَ؛ فإنَّه لي، وأَنَا أجْزِي به)
إنْ كان الجبل في غلظته، لو فهم هذا القرآن فتدبر ما فيه، لخشع وتصدّع من خوف الله عز وجل، فما بال الإنسان؟
رمضان «شهر القرآن» .. فيه أُنزل، وفيه يُتلى، وفيه تُفتح للقلوب أبواب الفهم والتدبُّر والخشوع!
بيَّن الله تعالى كمال نبيه ﷺ، وسموَّ مكانته، وعلوَّ درجته، ورفعة قدره عند الله وعند خلقه، وأعلى ذكره
أحسن ما يتوسّلُ به العبدُ إلى الله: دوامُ الافتقار إليه على جميع الأحوال، وملازمةُ السُّنة في جميع الأفعال، وطلبُ القوت من وجه حلال
رمضان هو بحق "مدرسة" لا يُقبل فيها إلا مَن اجتاز "اختبار الاستعداد" .. فهل بدأت الاستعداد؟
الرقية الشرعية عبادة ثابتة بالقرآن والسنة، تقوم على اليقين واللجوء الصادق إلى الله، وهي شفاء ووقاية للقلب والبدن وليست مجرد ألفاظ تُقال.
قصة قرآنية ترشدنا إلى أن الجشع والطمع ومَنْعَ حقِّ الله في المال يُزِيلُ النِّعمَ ويُخَرِّبُ الدِّيارَ العامِرةَ