سورة التين تذكّر الإنسان بكرامة خلقه في أحسن تقويم، وتحذّره من السقوط الحسي أو المعنوي، وتبيّن أن الإيمان والعمل الصالح هما سبيل الحفاظ على هذه الكرامة والفوز بالأجر الدائم.
إنَّ المُؤمِنَ لا تراه إلَّا يلومُ نفسَه، يقولُ: ما أردتُ بكَلِمتي؟ يقولُ: ما أردتُ بأكلتي؟ ما أردتُ بحديثِ نفسي؟
كان أعظمَ الناس أجرًا في جمع المصاحف، وهو أول من جمع القرآن بين اللوحين .. من هو؟
يدور الإنسان في فلك الحياة بين مواقف تتبدل وأحوال تتغير، غير أن الميزان الحقيقي لجوهر المرء يكمن في مدى ثباته على مبادئه، وصدقه في غدوه ورواحه.
عن ابنِ مَسعودٍ رَضِي اللهُ عنه، قال: "ما كان بيْنَ إسلامِنا وبيْنَ أنْ عاتَبَنا اللهُ بهذه الآيةِ إلَّا أربَعُ سِنِينَ"
إذا مررت بآية فيها سجدة تلاوة فاحرص على السجود؛ لأنه سنة وفيه إغاظة للشيطان
ذكر الله تعالى في كتابه الكريم منهجًا قويمًا للتعامل مع الأذى الذي قد يصيبك في التعامل مع الآخرين، ووجّه ذلك على مراتب ودرجات
الخبيئة هي ذلك العمل الصالح الذي تُخفيه عن عيون الناس؛ فلا يعلمُ به أحدٌ ولو كان مقربًا كزوجة أو ولدٍ.
يرسخ الإسلام في نفوس أتباعه منهجًا تربويًا ونفسيًا يقوم على دفع الحزن والنهي عن جلد الذات واجترار الآلام