رغم أنهم شمروا عن سواعد الجد فاجتهدوا وما تركوا بابا من أبواب الخير إلا ولجوه إلا أن قلوبهم وجلة
زكاة الفطر هي صدقة تجب بالفطر من رمضان، شُرعت طُهرةً للصائم من اللغو والرفث، وطُعمةً للمساكين يوم العيد
حتى لو مضى من رمضان ما مضى، فما بقي قد يغيّر مصير عامٍ كامل، فليلةٌ واحدة كليلة القدر قد تعادل عمرًا من الطاعة، فالعبرة بالخواتيم لا بالبدايات.
سورة القدر تكشف عظمة ليلةٍ نزل فيها القرآن، ليلةٍ يتنزّل فيها الملائكة ويعادل العمل فيها عبادة ألف شهر، مما يدعو المسلم لاجتهادٍ يعادل عمرًا من الطاعة.
كأنَّ الداعيَ بهذا الدعاء يسألُ الله تعالى أن يمحوَ عنه الذنب بكليته؛ فلا يبقى له أثرٌ، ولا يأتيه شؤمُه في الدنيا، ولا يُسأل عنه ولا يُعاقَب عليه يوم القيامة.
التهجّد في العشر الأواخر من رمضان من أعظم أبواب القرب إلى الله، وأفضل وقته فى الثلث الأخير من الليل حيث تُستجاب الدعوات وتُغفر الذنوب ويحيي المؤمن ليله بالصلاة والدعاء والاستغفار.
عرض علينا القرآن الكريم بعضًا من روائع الأسحار
"عجبا من النَّاس كَيفَ تركُوا الِاعْتِكَاف، وَرَسُول الله، ﷺ، كَانَ يفعل الشَّيْء ويتركه، وَمَا ترك الِاعْتِكَاف حَتَّى قبض"
العشر الأواخر من رمضان فرصةٌ عظيمة لمضاعفة الأجر، ومن أفضل ما يُغتنم فيها الصدقة التي تسهم في نشر القرآن، فقد يكون أثرها ممتدًا لسنوات طويلة وربما توافق ليلة القدر.