قد لا يكون الإنسان مجرمًا أو ظالمًا، لكنه يصبح جزءًا من الجريمة وركنًا من أركان الظلم حين يوفر للظالم أو المجرم ما يعينه على الاستمرار والتمادي.
تكررت هذه الصفة في خمسة مواضع من سورة يوسف عليه السلام!
سورة الكوثر تبين فضل النبي ﷺ وإكرام الله له وعطاءه الخاص له، وتوجهه إلى شكر النعمة بالصلاة والنحر، وتؤكد أن مبغضه هو المنقطع من الخير والذكر.
ما أقسى الظلم على النفس، خاصةً حين يأتي ممن لا تتوقع منه الظلم