تحمل الآية لفتة تفسيرية لطيفة؛ وهي أن المؤمن يشتري نفسه ويعتقها من كل أعراض الدنيا وشهواتها ومخاوفها، ليقدمها خالصة مجردة لله رب العالمين
قصة هذه الآية يرويها كاتب الوحي وجامع القرآن زيد بن ثابتٍ رضي الله عنه!
الإحداد في الإسلام عبادةٌ مؤقتة شرعها الله للمرأة المتوفى عنها زوجها؛ تحفظ مشاعرها وحقوقها، وتمنحها مهلةً للتعافي والتوازن بعيدًا عن اضطراب الصدمة.
الغضب شعور فطري، لكن المؤمن لا يتركه يقوده؛ بل يكظمه ويوجه طاقته إلى ما يرضي الله ويحفظ عليه دينه وعلاقاته.