اتفق أهلُ العلم أنَّه ليس في القرآن أكثرُ من خَمسَ عَشرةَ سجدةً (15 سجدةً)، على اختلاف بينهم في إثبات بعضها دون بعض؛ وهي السجدات المثبتة في المصاحف المتداولة بأيدي الناس حاليا.
وعلامة السجدة - كما في مصحفنا مصحف المدينة - هي: وضع خط أفقي فوق الموضع، ثم وضع إشارة في الموضع الذي يُستحب عنده السجود.
وسجود التلاوة مستحب، سواء أكان في الصلاة أو خارجها، وهو قول عامة الصحابة وجمهور الفقهاء.
فإذا مررت بآية فيها سجدة تلاوة فاحرص على السجود؛ لأنه سنة وفيه إغاظة للشيطان ففي الحديث: «إذا قَرَأ ابنُ آدَمَ السَّجدةَ فسَجَدَ اعتَزَلَ الشَّيطانُ يَبكي، يقولُ: يا ويلَه [وفي رِوايةٍ: يا ويلي]، أُمِرَ ابنُ آدَمَ بالسُّجودِ فسَجَدَ فلَه الجَنَّةُ، وأُمِرتُ بالسُّجودِ فأبَيتُ فليَ النَّارُ. [وفي روايةٍ: فعَصَيتُ فليَ النَّارُ]».
هل تشترط الطهارة واستقبال القبلة لسجود التلاوة؟
ذهب جماهير العلماء إلى أن سجود التلاوة يشترط فيه ما يشترط للصلاة، فاشترطوا له الطهارة، واستقبال القبلة وسائر الشروط.
بينما ذهب ابن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية إلى عدم اشتراط شيء من ذلك لأن السجود ليس بصلاة، بل هو عبادة، ومعلوم أن جنس العبادة لا تشترط له الطهارة، وهو مذهب ابن عمر والشعبي والبخاري.
وإليك الآن مواضع سجدات التلاوة في القرآن:
1-[الأعرَاف: 206]
2- [الرّعد: 15]
3- [النّحل: 50]
4- [الإسرَاء: 107-109]
5- [مَريَم: 58]
6- [الحَجّ: 18]
7- [الحَجّ: 77] [موضع سجود عند الشافعي وأحمد]
8- [الفُرقان: 60]
9- [النَّمل: 25-26]
10-[السَّجدَة: 15]
11-[ص: 24] [هذه السجدة أُثبتت في المصحف، ولكنها عند الشافعية سجدة شكر، وعند أحمد فيها روايتان]
12-[فُصّلَت: 38]
13-[النّجْم: 62]
14-[الانشقاق: 21]
15-[العَلق: 19]
🚨 شارك معنا في التعليقات نص آية فيها سجدة تلاوة تحرص على السجود عندها كلما مررت بها









