في هدوءٍ عابر…وقبل أن يزدحم القلب بأيام رمضان،
قف مع نفسك وقفة صادقة،
واسألها دون تكلّف:
ما الذي تتعب من حمله وحدك؟
دعوةٌ تأخّر رجاؤها؟
أم هو حزنٌ لا يجد طريقه للكلام؟
أو ذنبٌ تثقله الذكرى؟
أم شوقٌ لطمأنينة لا تُشبه شيئًا من الدنيا؟
نحن جميعًا لا نُظهر كل ما بداخلنا…لكن الله يراه كله،
يرى الكسر قبل أن يُحكى،
والدعاء قبل أن يُنطق،
والدمعة قبل أن تسقط.
وما من قلبٍ أقبل على الله بصدق إلا وكان له عنده سبحانه جبرٌ يناسبه، حتي وإن تأخر لك ماتريد فإعلم أن ذلك لحكمة لا يعلمها إلا الله سبحانه.
ورحمته تأتي في الوقت الذي يليق بحكمته.
قبل رمضان…
خفّف عن قلبك،
وتذكّر أن الدعاء ليس ضعفًا،
بل اعترافًا جميلًا بالافتقار إلى الله.
شاركنا بما تحب…
ليس شرطًا أن تشرح،
اكتب دعوة، كلمة، أو حتى نقطة صمت.
هذه مساحة لك…
لعلّها تكون بداية فرج، أو أوّل خيط طمأنينة، وأرح قلبك قبل قدوم رمضان









