ؤال: خمسة أنبياء سمّاهم اللهُ في كتابه الكريم قبل أن يُولدوا .. مَن هم؟
والجواب: الأنبياء الخمسة -صلوات الله وسلامه عليهم- هم:
(1) محمد ﷺ:
وذلك في قوله تعالى: ﴿وَإِذۡ قَالَ عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ یَـٰبَنِیۤ إِسۡرَ ٰۤءِیلَ إِنِّی رَسُولُ ٱللَّهِ إِلَیۡكُم مُّصَدِّقࣰا لِّمَا بَیۡنَ یَدَیَّ مِنَ ٱلتَّوۡرَىٰةِ وَمُبَشِّرَۢا بِرَسُولࣲ یَأۡتِی مِنۢ بَعۡدِی ٱسۡمُهُۥۤ أَحۡمَدُۖ فَلَمَّا جَاۤءَهُم بِٱلۡبَیِّنَـٰتِ قَالُوا۟ هَـٰذَا سِحۡرࣱ مُّبِینࣱ﴾ [الصف ٦]
و«أحمد» اسمٌ من أسماء النبي ﷺ، كما أخبر عليه الصلاة والسلام: «لي خَمسةُ أسماءٍ: أنا مُحَمَّدٌ، وأحمَدُ، وأنا الماحي الذي يَمحو اللهُ بي الكُفرَ، وأنا الحاشِرُ الذي يُحشَرُ النَّاسُ على قدَمي، وأنا العاقِبُ»(1)
(2) عيسى ابن مريم -عليهما السلام-:
وذلك في قوله تعالى: ﴿إِذۡ قَالَتِ ٱلۡمَلَـٰۤىِٕكَةُ یَـٰمَرۡیَمُ إِنَّ ٱللَّهَ یُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةࣲ مِّنۡهُ ٱسۡمُهُ ٱلۡمَسِیحُ عِیسَى ٱبۡنُ مَرۡیَمَ وَجِیهࣰا فِی ٱلدُّنۡیَا وَٱلۡـَٔاخِرَةِ وَمِنَ ٱلۡمُقَرَّبِینَ﴾ [آل عمران ٤٥]
(3) يحيى بن زكريا -عليهما السلام-:
وذلك في قوله تعالى: ﴿یَـٰزَكَرِیَّاۤ إِنَّا نُبَشِّرُكَ بِغُلَـٰمٍ ٱسۡمُهُۥ یَحۡیَىٰ لَمۡ نَجۡعَل لَّهُۥ مِن قَبۡلُ سَمِیࣰّا﴾ [مريم ٧]
(4)و(5) إسحاق وابنه يعقوب -عليهما السلام-
وذلك في قوله تعالى: ﴿وَٱمۡرَأَتُهُۥ قَاۤىِٕمَةࣱ فَضَحِكَتۡ فَبَشَّرۡنَـٰهَا بِإِسۡحَـٰقَ وَمِن وَرَاۤءِ إِسۡحَـٰقَ یَعۡقُوبَ﴾ [هود ٧١]
أي: وامرأة إبراهيم (سارة) كانت قائمة من وراء السِّتْر تسمع محاورة إبراهيم مع أضيافه من الملائكة، فضحكت تعجبًا مما سمعتْ (والذي سمعتْه هو قول الملائكة لإبراهيم عليه السلام ﴿إِنَّآ أُرْسِلْنَآ إِلَىٰ قَوْمِ لُوطٍ﴾؛ أي: لنهلكهم، فضحكت سارة استبشاراً بهلاكهم؛ لكثرة فسادهم، وغلظ كفرهم وعنادهم)، فبشرناها - على ألسنة الملائكة - بأنها ستلد مِن زوجها إبراهيم ولدًا يسمى (إسحاق)، وسيعيش ولدها، وسيكون لها بعد إسحاق حفيد منه، وهو (يعقوب) -عليهم جميعا السلام-.(2)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أخرجه البخاري (3532)، واللفظ له، ومسلم (2354) باختلاف يسير.
(2) ينظر: تفسير ابن كثير والتفسير الميسر.
facebook
whatsApp
twitter
telegram
copy