شعيرة الأضحية من السنن المؤكدة في الإسلام، وفيها إحياءٌ لسُنَّةِ نبي الله إبراهيمَ -عليه السَّلام-؛ حين أمَرَه الله جل ثناؤه بذَبحِ الفِداءِ عن ولَدِه إسماعيلَ عليه السَّلام في يومِ النَّحرِ.
وفي هذه الفائدة نستعرض ملخصًا لأهم أحكام الأضحية والآداب المتعلقة بها:
تعريفها:
الأُضْحِيَّةُ (أو: الضَّحِيَّةُ): هي ما يُذبح من بهيمة الأنعام تقرّبًا إلى الله تعالى من بعد صلاة عيد الأضحى إلى غروب شمس آخر أيام التشريق (13 ذي الحجة).
حكمها:
الأضحية سنة مؤكدة عند أكثر العلماء، وبعضهم يرى أنها واجبة على الموسر.
شروطها:
1- أن تكون من بهيمة الأنعام (الإبل، والبقر، والغنم -ومنها الماعز-).
2- أن تبلغ السن المعتبرة شرعًا: الإبل: 5 سنوات، البقر: سنتان، المَعْز (الماعز): سنة، الضأن: سنة (فإن تعسَّر أجزأ ما له 6 أشهر، وذلك في الضأن فقط).
3- أن تكون سليمةً من العيوب البيّنة: (كالعور أو المرض أو العرج أو الهزال).
ومما يُستحب في الأضحية:
1- اختيار الأسمن والأكمل.
2- اختيار الأفضل في الأنعام: (الإبل ثم البقر ثم الغنم).
3- أفضلها البيضاء، ثم العفراء (غير صافية البياض)، ثم السوداء.
4- التضحية بالذكر أفضل من الأنثى.
وقت الذبح:
يبدأُ وقتُ الأضْحِيَّةِ من بعد صلاةِ العيدِ، ويستمر حتى غروب شمس آخر أيام التشريق (13 ذي الحجة). والأفضل ذبحها بعد الفراغ من صلاة العيد.
آداب وسنن:
1- يُستحب للمُضحِّي ألا يأخذ مِن شعَره أو أظافره شيئًا من لدن رؤية هلال ذي الحجة حتى يضحيَ.
2- يُستحب للمُضحِّي أن يذبح بنفسه إذا استطاع، وأن ينوي بالذبح التقرب إلى الله عزَّ اسمُه.
3- يحرم على المضحي بيعُ شيءٍ من جلدها ولحمها.
4- لا يجوز تلويث البدن والثياب والجدران والممتلكات بدماء الأضاحي.
توزيع الأضحية:
ذهب كثيرٌ من العلماء إلى استحباب تقسيمها إلى ثلاثة أقسام: ثُلُثٌ للمُضحِّي وأهل بيته، وثُلُثٌ يتصدّق به، وثُلُثٌ يُهدي منه.
أحكام متفرقة:
- الشاة تُجزئ عن الرجل وأهل بيته، والبقر والإبل عن 7 أشخاص.
- لا يجوز الاشتراك في الشاة، ويجوز في البقر والإبل.
- يجوز للمَدين أن يضحيَ إذا كان قادراً على الوفاء، أما العاجز فالأولى له سدادُ دَينه.
- يجوز للمرأة أن تضحيَ عن نفسها وأهل بيتها.
- لا يجوز إعطاء الجزار أجرته من الأضحية.
- الذبح أفضل من التصدق بثمن الأضحية؛ لأنه من شعائر الله.
🔍هل لديك سؤال حول الأضحية؟ .. اكتبه في التعليقات وسنجيب عليه إن شاء الله!









