هل تبحث عن الطمأنينة؟ لا تغفل عن هذه العادة أبدًا…
في زحام الحياة وكثرة الهموم، قد يشعر الإنسان بقلق لا يعرف سببه، وتضيق عليه الدنيا بما رحبت… فيبحث عن السكينة في أماكن كثيرة، وينسى أن الطمأنينة الحقيقة في ذكر الله وتلاوة كلامه.
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللَّهِ ۗ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾ [الرعد: 28].
ويقول الإمام ابن القيم –رحمه الله–: "القرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة" [زاد المعاد 4/352].
وقال ﷺ: "ما اجتمع قومٌ في بيتٍ من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم، إلا نزلت عليهم السكينة..." [رواه مسلم].
وقال أيضًا: "أفضل الكلام بعد القرآن: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر" [رواه أحمد].
وقال الشاعر:
وخيرُ جليسٍ لا يُمَلُّ حديثُهُ ... وتَردادُهُ يَزدادُ فيهِ تجمُّلًا
فهل جعلت للقرآن وردًا يوميًّا في حياتك؟ وما الآية التي تؤثر فيك دائما؟ 🌿 أخبرنا وشارك آية في تعليق









