ليلةُ القدر أعظمُ ليالي العام، تتنزّل فيها الرحمات، ويُضاعف فيها الأجر، ومن وُفِّق لإحيائها فقد نال خيرًا عظيمًا.
وأفضل ما يحرص عليه المسلم فيها أربعة أمور:
أولها: الدعاء:
فهي ليلةُ رجاءٍ ومسألة، وقد علّم النبي ﷺ عائشة رضي الله عنها دعاءً جامعًا فقالت:
«قلتُ: يا رسولَ اللهِ، أرأيتَ إن وافقتُ ليلةَ القدر ما أقول؟ قال: قولي: اللهم إنك عفوٌّ تحب العفو فاعفُ عني»
ثانيها: قراءة القرآن:
فهي الليلة التي نزل فيها القرآن، قال تعالى: ﴿إنا أنزلناه في ليلة القدر﴾، ولذلك كان من أعظم ما يُحيى به ليلها تلاوة القرآن وتدبر آياته واعلم أن العبرة في هذه الليالي ليست بكثرة الصفحات فقط، بل بما يتركه القرآن في القلب من أثر.
ثالثها: قيام الليل:
قال ﷺ: «من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غُفر له ما تقدم من ذنبه».
ولهذا كان السلف يحيون الليالي العشر بالصلاة، وطول التلاوة، وكثرة الذكر يلتمسون ليلة القدر فيها.
رابعها: لزوم المسجد:
فالمسجد يعين القلب على الخشوع ويبعده عن شواغل الدنيا، وقد كان النبي ﷺ يعتكف في العشر الأواخر يلتمس ليلة القدر ويتفرغ للعبادة.
وختامًا:
اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا قولوا آمين.









